في عالم تتسارع فيه تحديات المناخ، تبقى العدالة المناخية مسؤولية مشتركة تتطلب شراكة حقيقية بين الحكومات، والمجتمع المدني، والمؤسسات الدولية.
إن المشاركة في التحضيرات الدولية لمؤتمر المناخ COP31 تمثل خطوة مهمة لتعزيز حضور العراق في قضايا المناخ والتنمية المستدامة، ونقل صوت المجتمعات الأكثر تأثراً بالتغيرات البيئية.
نؤمن في مؤسسة سما الابتكار للتنمية المستدامة بأن الحلول المناخية الحقيقية تبدأ من الميدان، من وعي المجتمع، ومن المبادرات المحلية القادرة على صناعة أثر مستدام للأجيال القادمة.
المناخ ليس قضية بيئية فقط… بل قضية تنمية، وأمن، وعدالة، ومستقبل.
كل الشكر والتقدير لكل الشبكات والمنظمات والشركاء الداعمين لمسار العمل المناخي في المنطقة، من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة وإنصافاً.


